Articles‎ > ‎

شخصية العام

posted Apr 5, 2013, 3:19 PM by Almohajer Aljadeed

لو لم يَظهر العربُ ،على مسرح التاريخ، لتأخر تْ ،نهضةُ أوروبا الحديثة، عدةَ قرونٍ . _-  ليبريٍٍٍٍٍ

لا يَكفي أنْ يُقالَ عََنْكَ: دخلتَ التاريخ، يَنْبَغي أنْ نسألَك، أوّلاً: ماذا أدخلتَ عليه

 

شخصّية العام

 ٌُبقلم: رضا منصور

َعالمُ الفيزياءِ النووية، والباحث في التاريخ العربيّ ،والأسلاميّ، الأديب الدكتور يوسف مروة:

ٍهُنالِكَ رجالٌ تصنَعُُُهُمُ المناصبُ ،يعتلونَها ويبقونَ فيها إلى أواخر أعمارهم، لا يضيفونَ إليها شيئا.

وهنالِكَ رجالاتٌ يصنعونَ المناصبَ ، ويضيفونَ إليها مهاماً ورؤًى ووظائفَ ،يوسُف مْروة من هؤلاء،

عندما نالَ شهادةَ الدكتوراة، في الفيزياءِ النوويّة، عام 1969--  حوّل حياتَهُ كلَّها إلى ورشةِ عملٍ ورسمَ خطةً" منظمةً ًودقيقة"،للنهوضِ بارثٍ علميّ ثقافيّ حضاريّ عريق،وضخَّ دماءً جديدةً، وأضافاتٍ أعطت لهذا الأرث،بعدَه المُعاصر. ولعلًَّ العالِم َوالمفكرَ، الذي فيه، ساهما معاً، بشكل جلّيّ ،في عملية التنميّة العلميّة، والثقافيّة والأبداعيّة.

كُتُبٌ، ومُحاضراتٌ،ودراساتٌ، وتوصياتٌ، وعُضْوياتٌ ،ومهرجاناتٌ  وندواتٌ،وصروحٌ ثقافيّةٌ ،ومراكز علمّية ، وورشُ عمل، أغنتْ, شتى أنواع العلوم والآداب في العالم العربيّ، وكندا والعالم. وكلها تشهدُ على عطاءات هذا السبعينيِّ المؤمنِ، السائرِ نحوَ أبوابِ الثمانينَ (أطالَ اللهُ في عُمرِهِ) بخطىً واثقةٍ وواضحةٍ ومطمأنةٍ،فهْوَ ،ما يزالُ في أوجِ عطاء اتِهِ، وفي ذروةِ إبداعاتِه،ما يزالُ يُتابِعُ أبحاثه في المجالات العلميّة ، والفلسفيّة والأدبيّة.هذالأنسانُ المُتَدَفِقُ معرفةً ،المتواضعُ أدباً ، يعيشُ اليومَ في سكينة  هدوئِه وتأملاتِه الروحيّة. هدوءٌ لكأنّّهُ هدوءُ خريفِ العمرِ،  او لكأنّهُ فرصةٌ تُعطي المفكرَ مكافأةً، راحةً ، أو استراحةً، بعدَ صخبِ الأسئلة والحَيرة ،وعطاءاتِ الفكر وتجلياتِه .

،وخريفُ العمر عندَ الأتقياءِ، الأنقياءِ النوابغِ،مرحلةٌ مستمرةٌ للعطاءِ ،على قدر ما هو(هذا الخريف) مرحلةٌ للتقاعد والخلوةِ والأعتزال،ولكنَّ الأدباءَ والعلماءَ والفلاسفةَ ،لا يتقاعدونَ ولا يعتزلونَ أبدا ،  ًفَهُم في خريف العُمر ،يبدعونَ أكثر .ربّما تزولُ الصورةُ الأحتفاليّةُ والأحتفائيّةُ الصاخبةُ،من حياتِهم ، لكنْ تصبحُ الأشياءُ أقرب الى النفس، ، أقرب الى الذات. أقرب الى الروح، اقرب الى الله، جلَّ جلالُهُ.

عندما يكتبُ المرءُ عن رجلٍ سبعينيٍّ(عرفتُهُ منذُ أكثر من ثلاثينَ سنة( تلفُّه تذكاراتٌ ِمنْ أيامٍ عِتاقْ ،أيام الزمنِ الجميلِ، أيامِ الثقافةِ، والملتقياتِ الأدبيَّةِ، والمحاضراتِ، والمهرجاناتِ. التي كانِ يؤُمُها المئاتُ وأحياناً الألوف.

عندما يَكْتُبُ المرءُ عن رجلٍ سبعينيٍّ، َيلْفَحُهُ نَسيمٌ منْ عَبَقِ التاريخ،ويشعرُ بوقعِ ِمنْ وَطْأةِ الزمنِ،فَكَيْفَ إذا كانَ هذا الرجلُ، عالماً واديباً مَعْنِياً بأحوالِ الامَمِ والحَضَاراتِ، باحثاً عََنْ خباياها، مُفَسِراً لأسبابِ نشوئِها ونهوضِها وزوالِها.

كَمْ شارَكْنَا معاً في أكثرِ مِنْ مِنْبَرٍ، وَنَدْوَةٍ ،وَصَحيفَةٍ ، ومهرجانْ.كُلَّما التََقَيْتُهُ ،أوْ هاتَفْتُهُ، أشْعُرُ بصفاءِ روحِه ،وحنوِ ضميرِه ،وحنانِ  قلبِه ، كَمْ أسَرَني بحُضورِهِ المَعْرِفيّ ! وتواضُعِهِ الأدبيّ.

 نشأته

الزمان : أواخر عام 1934

المكان : بلدة النبطية في جبل عامل (الجنوب اللبناني)

أبصر يوسف مروة النور في  مدينة النبطيّة،  وأسرة مروة من الاسر العريقة بالعلم ،والثقافة، والتقوى والتدين،

كان والدُه نجاراً، امتلك مكتبة غنيّة  ورثها عن جده. تلقى  يوسف مروة علومه الأولى في المدرسة الابتدائية في النبطية ، منذ يفاعته كان  يقرأ كتب والده، مما جعله يتفوق على زملائه في المدرسة. كان يحب الحساب، والرياضات كثيرا.

يذكر الفتى ، يوسف ، طفولته الهادئة والهانئة، التي عكّر صفوها الأنتداب الفرنسي، ابّان الحرب العالميّة الثانية، ويذكر دخول جحافل الجيش البريطاني التاسع، الى جنوب لبنان (جبل عامل) ،و كيف أنزل العلم الفرنسيّ، مع أترابه الطلبة عن مبنى المدرسة، وأحرقوه استنكاراً، لأعتقال رجالات الأستقلال في قلعة راشياعام 1943.

ويذكرصبيحة اليوم الذي ذهب فيه للتقدم الى امتحان الشهادة المتوسطة، في ، ربيع 1948،  وكانت الجيوش العربيّة،يتقدمها جيش الأنقاذمن لبنان، تدخل فلسطين لتحريرها من العصابات الصهيونية، راهم يمرون من أمام بيت أهله، ويتوقفون امامه للأستراحة، فيروح والده وأخواته، يقدمون كوؤس الماء، والحلوى والمرطبات لهم ، ويصف

الفتى الفذ يوسف، النشوة العارمة، التي حرّكت وجدانه، وقتئذ لهذا المشهد المليء، بالنخوةوالمروءة والرجولة.

ويذكر أيضاً ،مشهداً من أيام يفاعته، يكاد لا يفارق مخيلته، بالرغم من مرور السنين العجاف، إنّه،مشهد قبة ضريح مواطنه العالم،العبقريّ ،حسن كامل الصباح، تلك القبة التي كان يراها ،كلما فتح نافذة البيت في النبطية، فتحت بدورها في تفكيره، نوافذ وافاق على العلوم،والثقافة والفكر.تأثر بالصباح وبتراثه العلمي الثريّ، وصار الصبّاح انموذجا، يحتذى بالنسبة اليه، في العمل والعلم والعطاء، ، ليكتبَ فيما بعد كتباً، ويقدم محاضراتٍ ،ويعقد ندواتٍ،ويكتب دراساتٍ،ويعدمشروعاتٍ ،ويقدم توصياتٍ، تتعلق بمواطنه العبقريّ :العالم حسن كامل الصباح، معتمداً على وثائقَ وأوراقٍ خاصةٍ منحتْهُ إياها والدةُ العالم   الراحل..

 

وكان للقنبلة الذرية  "هيروشيما"، (1945)محطة مفصليّة ،في مسيرة الفتى  اليافع، جعلته يقرأ ويراجعُ و يجمعُ ويؤَرْشفُ، أغلبَ ما كُتبَ، و كلَّ ما وقع تحتَ يَدَيْهِ، من صحفٍ، وكتبٍ، ودورياتٍ،ووثائقَ ، فيضعُ نصبَ عَيْنَيْهِ، مُنْذُ صباه الباكر، الغوصُ في عالَمِ الذَّرَّةِ.

وينهي دراسته الابتدائية ،والمتوسطة، في النبطيّة، و الثانويّة في الجامعة الوطنيّة في عاليه.

 ويسافرُالفتى يُوسف ، لأكمال دراسته العُليا الى انكلترا، بلد شكسبير، وله من العمر تسعة عشرة سنة في عام1953 ، وبعد أن أكمل دراسته الجامعيّة ، اتجه نحو العلوم الطبيعيّة،ثم سافر الى المانيا بلد نيتشه ،  وراح يُكرسُ كلَّ وقتِهِ في سبيل العلم ،يعملُ نهاراً ، ويتعلمُ ليلاً ،من أجل متابعة دراسته.

ومن إنكلترا، إلى الولايات المتحدة الأميركيّة، حيثُ نالَ فيها شهادةَ الدكتوراه في الفيزياء النووية ،من "جامعة جاكسون "في ولاية ميسيسيبي الأميركيّة عام 1973.ثم الى بريطانيا من جديد.

 

 

 

 والجامعية في بريطانيا (لندن/ ليفربول)، و المانيا (كارلسروه) و الولايات المتحدة (لوس انجلوس/ رينو)، وكندا (تورنتو). ليحمل درجة بكالوريوس علوملإ في الفيزياء الهندسية، وماجستير علوم، في هندسة الطاقة، و دكتوراه، علوم في فيزياء الاشعاع ،(جامعة جاكسون – الولايات المتحدة 1973). تابع دراسات عالية عدة في مواضيع التطبيقات الصناعية، و التقنية،للنظائر المشعة ،ولاشعة الليزر، و فيزياء الانشطار، و الاندماج النووي، و الحماية ،ضد تاثير الاشعاع ،و الطرق التقنية، لقياس و ضبط الاشعاع النووي، في عدد من المعاهد، و مراكز البحوث العلمية، في انكلترا، و المانيا و ايطاليا و النمسا.

أعماله العملية:

    حصل على براءة باختراع ، محرك لتوليد القوة المحركة ،بواسطة التفاعلات الحرارية، بين الاوكسجين و الازوت ،في الهواء،من وزارة الاقتصاد الوطنية السورية وسجلت تحت قرار رقم 203، بتاريخ 25 حزيران 1951، نظرية جديدة في هندسة الاوضاع – طوبولوجيا (1955)، تفسير جديد للجاذبية الكونية ،على اساس الظاهرة الموجية (1957)، تعديل لصيغة فتزجيرالد – لورانتز في النسبية الخاصة ،(1965)، سلوك الجسيمات المادية، في السرعات الفوق ضوئية (1972)، نظرية مجال الوحدانية الكونية التماثلية العظمى (1987)، ودراسة حول الاندماج البارد، حيث كشف عن ظاهرة نووية جديدة ،اطلق عليها اسم تفاعلات التلاؤم النووي (1989).

      وسجلت باسمه مؤسسة هودن – كندا ،مجموعة من الطرق و العمليات و الاساليب التقنية، في اجراء الاختبارات و الفحوصات غير الأتلافية، في حقلي التشعيع الصناعي و الفوق

صوتيات، الصناعية. يقيم في كندا بصورة دائمة ،منذ عام 1973، ويعمل في حقل ابحاث ضبط الاشعاع، و التشعيع الصناعي، و الفوق صوتيات الصناعية. ويحمل عدة اجازات كندية حكومية، باستخدام التقنيات ،الخاصة بهذه الفروع، المستخدمة، في هندسة ضبط النوعية، للصناعات النووية، و المعدنية الثقيلة.

نشاطه العلمي و المهني:

عضو دائم  و عامل، في عدد من المعاهد العلمية، مثل: معهد المهندسين النووين، و المعهد الدولي للتقنية، ومعهد مهندسي الطاقة، و المعهد الامريكي للمهندسين الصناعيين، وفي جمعيات علمية وهندسية مثل : الجمعية النووية الامريكية، و الجمعية النووية الكندية، وجمعية ابحاث الاشعاع الامريكية، و الجمعية الكندية للحماية من الاشعاع، و الجمعية الامريكية للفحوصات غير الاتلافية، و الجمعية الامريكية للفحوصات و المواد، و الجمعية الامريكية للمعادن، و الجمعية الامريكية لضبط النوعية، وجمعية مهندسي التصنيع الامريكية، و الجمعية الدولية للطاقة الشمسية الخ...

وشارك باسم لبنان في النشاطات ،و اعمال المؤتمرات، و الندوات العلمية التالية:

1- المؤتمر الدولي حول التحليل الطيفي في مانشستر – انكلترا (11/12 ك2 1968).

2- الحلقة الدراسية حول الحماية، ضد الاشعاع النووي، في ليفربول – انكلترا (15/26 ك2 1968).

3-الحلقة الدراسية حول الكيمياء النووية، والاشعاعية في ليفربول – انكلترا (26 شباط / 8 اذار 1968).

4-الملتقى الدولي حول تطبيقات النظائرالمشعة في ليفربول – انكلترا (28 شباط/ 1 اذار 1968).

5-المؤتمر الدولي حول الديناميكا الحرارية، و ميكانيك السوائل في لندن – انكلترا (27/29 اذار 1968).

6- المؤتمر الدولي حول التفاعلات فوق الحبيبية ،في الذرات و الجوامد في اكسفورد – انكلترا (1-3 نيسان 1968).

7- الندوة الدولية حول الاوضاع القانونية للتطبيقات، السلمية للطاقة الذرية في فيينا – النمسا (16/26 نيسان 1968).

8- الحلقة الدراسة حول التقنية النووية و استخدام النظائر المشعة في كارلسروه – المانيا (29 نيسان/ 7 ايار 1968).

ويحمل جائزة لانغفورد للتقدير، و الامتياز و التفوق المهني في التقنية، المعدنية ،من معهد انتاريو للتقنية الهندسية ،(1988) اثناء عمله في محطة دارلينغتون النووية.

خبراته العملية:

    عمل استاذا للرياضيات ،و الفيزياء، و الكيمياء ،في لبنان، و سوريا، و البحرين، و المغرب، و الجزائر (مدة 8 سنوات)، وكرئيس لمختبر الاشعاع النووي في الجزائر (مدة 3 سنوات)، وكرئيس مختبر للاختبارات و الفحوصات غير الاتلافية، وكمهندس خبير في ضبط النوعية النووية في كندا (مدة 20 سنة)، حيث ساهم ببناء و تشغيل و فحص، و اختبار، و ضبط نوعية، المنشأت النووية، في محطات بيكرينغ، ودارلينغتون و بروس لتوليد الطاقة الكهربائية، بواسطة المفاعلات النووية.

انتاجه الفكري:

    من كتبه المنشورة: كامل الصباح – عبقري من بلادي، العبقرية المنسية، الاثر العربي في العلم الحديث، مؤشرات ورموز العلوم الطبيعية في القرآن، مؤشرات ورموز العلوم الطبيعية في تراث الامام علي، المآثر العربية – الاسلامية في الحضارة الغربية، محنة المثقف العربي، الله و الكون و الانسان، مفهوم الله ونظريات الفيزياء الحديثة، النقد الديني في الفكر العربي المعاصر، وغيره.

   ينشر حاليا مقالاته ومحاضراته، في عدد من الصحف ،و المجلات العربية، الصادرة في كندا6 و الولايات المتحدة. ومن المواضيع الهامة التي حقهها، وبحثها ،وحاضر حولها في السنوات الاخيرة:

1-     المآثر والمنجزات اللبنانية ،و العربية، المعاصرة ،في العلم والتقنية الغربية.

2-     الاثار الفينيقية، و العربية، المكتشفة في القارة الامريكية، التي تعود الى عهود عديدة، قبل وصول كولومبوس.

     وهو منذ عدة سنوات يحاضر، ويكتب حول هذه المواضيع، ويعرض مئات الوثائق المتوفرة لديه، لينشر بين افراد الجاليات اللبنانية، و العربية الوعي، و التحسس باهمية التراث اللبناني، و العربي، الغنيّ وما يحمله من امجاد جديرة بالتقدير، و الاحترام، و الاعجاب.

وهو من انشط العاملين، في الحقل الثقافي العربي، في كندا، حيث يراس مركز الدراسات العربية الاسلامية ،و فرع كندا للاتحاد العالمي، للكتاب باللغة العربية، وهو عضو مؤسس و عامل، في مركز التراث العربي، و الاتحاد العربي الكندي، وسواه من المؤسسات الثقافية العربية الكندية. ويشارك مشاركة فعالة في كافة النشاطات و المهرجانات الثقافية اللبنانية و العربية، التي تجري على الساحة الكندية. و تقديرا لنشاطه و مساهماته الثقافية المميزة، فقد كرّمته وزارة الثقافة ،و المجامع، و المؤسسات الثقافية الكندية، بعدد من الميداليات، و الجوائز التقديرية، والشهادات الفخرية. 

مقترحاته الى الحكومات اللبنانية و العربية:

سبق له ان تقدم خلال عاميّ 1967/ ،،1968 باسم الجمعية اللبنانية للابحاث العالمية ،التي اسسها في بيروت عام 1967، مجموعة من المقترحات، و التقارير، و المذكرات و الدراسات العلمية ،الى الوزارات، و الادارات المختصة، في الحكومة اللبنانية ،و غيرها من الحكومات العربية، منها:

1- مذكرة الى مؤتمر القمة العربي الرابع، الذي عقد في الخرطوم، تضمنت مشروعا بأنشاء مؤسسة عربية للطاقة الذرية و اخرى للابحاث العلمية.

2- تقرير حو ل اصلاح التعليم المهني في السودان، بناء على طلب وزير التربية السوداني في ذلك الحين، الاستاذ يحيى الفضلي.

3- مشروع انشاء مركز الصبّاح للابحاث العلمية في النبطية – لبنان.

4- دراسة علمية حول اهمية تطبيقات اختراعات الصبّاح في التقنية الغربية.

5- مشروع قانون حول استخدام، و تطبيقات النظائر المشعة في لبنان. وهذا القانون لايزال في ادراج المجلس النيابي اللبناني ّمنذ اكثر من ربع قرن، في حين ان بعض الدول العربية، تبنته و ادخلته، في قوانينها المرعية ،الاجراء بعد اجراء بعض التعديلات.

6- تقرير أحصائي للطاقة العالمية اللبنانية، المتواجدة في لبنان، و الخارج. وكان هذا التقرير حافزا رئيسيا للمرحوم الشيخ موريس الجميل، في طرحه لمشروع بنك الادمغة اللبنانية.

7- دراسة علمية موثقة، حول النشاط الذري في الجامعات، ومراكز البحوث العربية.

8- دراسة علمية، حول الغبار الذري، المتساقط في العالم العربي نتيجة للتجارب النووية الامريكية و الروسية، مع خارطة لتزويع؟؟؟؟؟؟ عنصر السترونتيوم – 90 الخطير.

9- مشروع اقامة تمثال من البرونز، لتخليد المخترع اللبناني المرحوم  حسن كامل الصّباح في النبطية.

10- اقتراح مفصّل، حول تدريس مادة القانون النووي، في كليات الحقوق ،في الجامعات اللبنانية.

11- اقتراح مفصّل الى وزارة الصحة اللبنانية، لاتخاذ قرار بالسماح باستهلاك المواد الغذائية، المعقمة نوويا.

12- مشروع اقامة مركز، لتعقيم الفاكهة و الخضر و الحبوب، بواسطة الاشعاع النووي رفع الى وزارة الزراعة اللبنانية.

13- اقتراح الى مؤسسة المقاييس، و المواصفات اللبنانية باطلاق اسم "صبّاح" على وحدة قياس طوليةّ لقياس الموجات الطيفيةّ تخليدا للمخترع اللبناني، الفيزيائي ، حسن كامل الصباح.

14- مشروع اقامة مختبر، لقياس الغبار و التلوث  النووي، و النشاط الاشعاعي، فوق الاراضي اللبنانية، لحماية المواطن ،من اخطار تلوث المياه، و الهواء ،و المواد الغذائية، بالاشعاعات النووية الخطيرة، وقد رفع هذا المشروع الى وزارتي الصحة و الصناعة اللبنانية.

"نشرت الصحافة اللبنانية تفاصيل كل هذه المقترحات في حينه".

15- وتقدم مؤاخرا باقتراح مفصل الى وزارات الخارجية و المغتربين و السياحة و الاعلام اللبنانية، و العربية ،حول الاحتفال العالمي بالذكرى الالفين و الخمسماية لوصول الفينيقيين، و الالفية لوصول العرب و المسلمين، الى القارة الامريكية "1995".

ملحق – 1: الكتب المنشورة:

1- كامل الصباح – عبقري من بلادي، بيروت 1956.

2- تاريخ نشوء الارقام العربية – بيروت 1956.

3- العبقرية المنسية – بيروت 1967.

4- الاثر العربي في العلم الحديث – بيروت 1967.

5- مؤشرات العلوم الطبيعية في القرآن – بيروت 1968.

6- مؤشرات العلوم الطبيعية في تراث الامام علي (ع) – بيروت 1968.

7- اخطار التقدم العلمي في اسرائيل – بيروت 1968.

8- اخطار التخطيط الصناعي في اسرائيل – بيروت 1968.

9- اخطار الابحاث الذرية الاسرائيلية – بيروت 1969.

10- المآثر العربية في الحضارة الغربية – بيروت 1971.

11- الله و الكون و الانسان – بيروت 1972.

12- النقد الديني في الفكر العربي المعاصر – بيروت 1974.

13- مفهوم الله و نظريات الفيزياء الحديثة – بيروت 1976.

14- المدرحية فلسفة العصر – بيروت 1985.

15- ازمة الفكر العربي المعاصر – بيروت 2000.

16- المشيئة الإلهية في الكون – بيروت 2002؟.

17- محمد (ص) النبي العالم و الرسول المعلم – بيروت 2003.

18- الجالية العربية في كندا – تورنتو 2009.

ملحق – 2: الجوائز و المداليات التقديرية:

1- الأمتياز في البحث التاريخي – الاتحاد الكندي الباكستاني الثقافي – تورنتو 1981.

2- الأمتياز في التقنيات الجديدة – معهد التقنية العالمي – بتسبرغ، بنسلفانيا 1986.

3-الأمتياز في التقنية المعدنية – معهد اونتاريو للتقنية الهندسية – تورنتو 1988.

4- عضو ربع قرن – معهد اونتاريو للتقنية الهندسية – تورنتو 1995.

5- الأنجازات الكندية – حكومة اونتاريو – تورنتو 1997.

6- الأنجاز الثقافي – بلدية مدينة بيكرينغ – بيكرنغ 1998.

7- احياء التراث الاسلامي – جمعية المسلمين التقدميين في كندا – تورنتو 1999.

8- الأنجاز الاعلامي – المجلس الكندي للصحافة الاثنية – تورنتو 2000.

9- الأنجاز العالمي – معهد السيرة الامريكية – رايلي، كارولينا الشمالية 2000.

10- الأنجاز الثقافي – الاكاديمية الكندية للتبادل الثقافي – تورنتو 2000.

11- المنجزات الثقافية – مركز التراث العربي – تورنتو 2000.

12- الأنجاز البيئي – لجنة درهم الاستشارية البيئية – ويتبي 2004.

13-الأنجاز العلمي بعد سن التقاعد – حكومة اونتاريو – تورنتو 2004.

14- الأمتياز في احياء التراث العربي – مركز الجالية العربية، تورنتو 2007.

15- العمل الممتاز في خدمة الجالية العربية – الاتحاد العربي الكندي، تورنتو 2008

16- عضو اربعين سنة – معهد اونتاريو للتقنية الهندسية – تورنتو 2009

ملحق – 3: العضوية في المؤسسات العلمية و الثقافية:

1- معهد المهندسين النوويين – لندن، انكلترا.

2- المعهد الدولي للتقنية – بتسبرغ بنسلفانيا – الولايات المتحدة.

3- معهد مهندسي الطاقة – تورنتو، اونتاريو – كندا.

4- المعهد الامريكي للمهندسين الصناعيين – نوركروس، جورجيا – الولايات المتحدة.

5- الجمعية النووية الامريكية – هندسيل – ايلينويز – الولايات المتحدة.

6- الجمعية النووية الكندية – تورنتو، اونتاريو – كندا.

7- جمعية ابحاث الاشعاع – واشنطن (العاصمة) الولايات الامريكية.

8- الجمعية الكندية للحماية من الأشعاع – اوتاوا، اونتاريو – كندا.

9- الجمعية الامريكية للفحوصات غير الأتلافية – كولومبوس، اوهايو – الولايات المتحدة.

10- الجمعية الكندية للفحوصات غير الأتلافية – تورنتو، اونتاريو – كندا.

11- الجمعية الأمريكية للفحوصات و المواد – فيلادلفيا، بنسلفانيا – الولايات المتحدة.

12- الجمعية الكندية لهندسة السلامة – تورنتو، اونتاريو – كندا.

13- الجمعية الأمريكية للمعادن – متالزبارك، اوهايو – الولايات المتحدة الامريكية.

14- الجمعية الأمريكية لضبط النوعية – ميلووكي، وسكنسون – الولايات المتحدة.

15- جمعية مهندسي التصنيع – ديربورن – ميتشغين – الولايات المتحدة.

16- الجمعية الدولية للطاقة الشمسية – روكفيل، مريلاند – الولايات المتحدة.

17- الجمعية الكندية المترية – تورنتو، اونتاريو – كندا.

18- الجمعية الفلكية الملكية الكندية – تورنتو، اونتاريو – كندا.

19- الاتحاد العالمي للكتاب باللغة العربية – باريس، فرنسا.

20- مجمع البلاغة العالمية – دمشق، سوريا.

21- المنتدى الكندي المتعدد الثقافات – بيكرينغ، اونتاريو – كندا.

22- جمعية الامم المتحدة في كندا – تورنتو، اونتاريو – كندا.

23- اللجنة الاستشارية للمعرض الاسلامي السنوي للعلوم و الفنون – تورنتو، اونتاريو – كندا.

24- مجلس الادارة – جمعية المسلمين التقدميين في كندا – تورنتو، اونتاريو – كندا.

25- الأتحاد الكندي للصداقة بين الثقافات – ماركهام، اونتاريو – كندا.

26- مجلس الامناء – الاكاديمية الثقافية العربية – بيروت – لبنان.

27- مجلس البحوث الأستشاري – معهد السيرة الأمريكية – رايلي، كارولينا الشمالية – الولايات المتحدة.

28- اللجنة الاستشارية الثقافية العربية – تورنتو, اونتاريو – كندا.

29- مجلس بيكرينغ الاستشاري النووي – بيكرينغ، اونتاريو – كندا.

30- لجنة درهم النووية الصحية – ويتبي، اونتاريو – كندا.

31- لجنة درهم الاستشارية البيئية – ويتبي، اونتاريو – كندا.

 

ملحق – 4: المشاركة باعمال و تنظيم الاحتفالات الثقافية ( المهرجانات و الملتقيات و الندوات و المعارض)

 

1- مهرجان نهاية القرن الرابع عشر الهجري – تورنتو 1980.

2- مهرجان العلوم الطبيعية العربية في القرون الوسطى – تورنتو 1982.

3- مهرجان الفلسفة العربية في القرون الوسطى – تورنتو 1982.

4- ذكرى مرور 650 سنة على ولادة ابن خلدون (1332 – 1982) – تورنتو 1982.

5- ذكرى مرور 750 سنة على وفاة الرياضي بن يونس (1232 – 1982) – تورنتو 1982.

6- مهرجان  تقدم الرياضيات العربية في القرون الوسطى – تورنتو 1983.

7- ذكرى مرور 1200 سنة على وفاة الكيميائي جابر بن حيان ( 783 – 1983) – تورنتو 1983.

8- مهرجان الصناعات الكيميائية العربية في القرون الوسطى – تورنتو 1983.

9- ذكرى مرور 1200 سنة على ولادة الرياضي الخوارزمي – تورنتو 1983.

10- مهرجان تطور علم الفلك العربي في القرون الوسطى – تورنتو 1984.

11- مهرجان الفنون الهندسية العربية في القرون الوسطى – تورنتو 1984.

12- ذكرى مرور 800 سنة على وفاة الرياضي الفلكي البطروجي (1185 – 1985) – تورنتو 1985.

13- مهرجان فنون العمارة العربية في القرون الوسطى – تورنتو 1985.

14- ذكرى مرور 800 سنة على وفاة الفيلسوف الأندلسي ابن طفيل (1185 – 1985) – تورنتو 1985.

15- ذكرى مرور 975 سنة على ولادة الرياضي ابن الأ فلح (1515 – 1985) – تورنتو 1985.

16- مهرجان تقدم الطب العربي في القرون الوسطى – تورنتو 1986.

17- ذكرى مرور 1150 سنة على ولادة الرياضي ثابت بن قرة (836 – 1986) – تورنتو 1986.

18- مهرجان تقدم الصيدلة العربية في القرون الوسطى – تورنتو 1987.

19- ذكرى مرور 600 سنة على وفاة الرحالة ابن بطوطة (1387 – 1987) – تورنتو 1987.

20- مهرجان العلم و التقنية الحديثة في العالم العربي – تورنتو 1987.

21- ذكرى مرور 950 سنة على وفاة الفيلسوف إبن سنا (1037 – 1987) – تورنتو 1987.

22- مهرجان تقدم الجغرافية العربية في القرون الوسطى – تورنتو 1989.

23- مهرجان تقدم الفيزياء العربية في القرون الوسطى – تورنتو 1988.

24- ذكرى مرور 950 سنة على وفاة الفيزيائي ابن الهيثم (1039 – 1989) – تورنتو 1990.

25- مهرجان الاثر العربي في تطوير العلم الغربي – تورنتو 1989.

26- ذكرى مرور 1050 سنة على ولادة الرياضي ابو الوفا البوزجاني (940 – 1990) – تورنتو 1990.

27- المعرض الأسلامي  العلمي و الفني – تورنتو 1994.

28- مهرجانات الذكرى الألفية لوصول العرب و المسلمين الى القارة الامريكية (995 – 1995)*.

29- مهرجانات ذكرى الألفين و الخمسماية لوصول الفينيقيين الى القارة الامريكية (505 ق.م – 1995)*.

30- المعرض الأسلامي العلمي و الفني – تورنتو 1996.

31- مهرجان الذكرى المئوية لوصول الأديب و الفيلسوف اللبناني، جبران خليل جبران الى بوسطن (1895 – 1995) – بوسطن 1995 – تورنتو 1996.

32- مهرجان التجديد الفكري في تراث الشهيد الصدر – اوتاوا 1996.

33- المعرض الأسلامي العلمي و الفني – تورنتو 1996.

34- مهرجان الرسالة الحضارية في مؤلفات الشهيد الصدر – اوتاوا 1997.

35- مهرجان مواهب الثقافي – اوتاوا 1997

36- مهرجان الأسلام – الجسر الثقافي الى القرن الواحد و العشرين – بيكرينغ 1997.

37- المعرض الأسلامي العلمي و الفني – تورنتو 1997.

38- مهرجان الثقافة العربية في كندا – ادمنتون 1998.

39- ذكرى المناضل المفكر إنعام رعد – تورنتو 1998.

40- ذكرى الشاعر نزار قباني – تورنتو 1998.

41- المعرض الاسلامي العلمي و الفني – تورنتو 1998.

42- ذكرى مرور ثمانية قرون على وفاة الفيلسوف إبن رشد (1198 – 1998) – تورنتو 1998.

43- المعرض الأسلامي العلمي و الفني – تورنتو 1999.

44- مهرجان بيروت عاصمة ثقافية – بيروت 1999.

45- مهرجان اسبوع الثقافة العربية في جامعة ماك ماستر – هاملتون 2000.

46- المعرض الأسلامي العلمي و الفني – تورنتو 2000.

47- مهرجان التراث الثقافي على امتداد طريق الحرير – بيكرينغ، تورنتو، سكاربورو 2000.

48- ذكرى مرور 5000 سنة على نشوء الكتابة الهيروغليفية و المسمارية – بيكرينغ وتورنتو 2000.

49- ذكرى مرور 4000 سنة على نشوء الكتابة الألفبائية وأهميتها في التراث الثقافي – بيكرينغ وتورنتو 2000.

50- الذكرى السبعينية لوفاة جبران خليل جبران (1931 – 2001) – سكاربورو 2001.

51- التراث الأسلامي العلمي و الثقافي – ثورنهيل 2001.

52- الأرتباط بين العلم و الدين في الأسلام – سكاربورو 2001.

53- الدور التاريخي للثورة الحسينّية في التراث الثقافي الأسلامي – تورنتو 2001.

54- ذكرى 1400 سنة على ولادة الأمام علي (ع) – البرلمان الاتحادي – اوتاوا 2001.

55- منجزات الأمام علي (ع) العلمية في التراث العلمي العربي – هاليفاكس 2001.

56- المعرض الأسلامي  العلمي و الفني – تورنتو 2001.

57- مهرجان يوم المغترب اللبناني العالمي – برلمان اونتاريو – تورنتو 2001.

58- مهرجان التراث المتعدد الثقافات في حوض البحر المتوسط – تورنتو 2001.

59- مهرجان اهمية تبادل الثقافي في النهضة الاوربية – تورنتو 2002.

60- المعرض الاسلامي العلمي و الفني – تورنتو 2002.

61- المعرض الاسلامي المتعدد الثقافات – كلنا مهاجرون – بيكرينغ 2003.

62- المهرجان المتعدد الثقافات – النسيج الكندي يجمع العالم – بيكرنغ 2004.

63- مهرجان ثقافي حول مرور ستة قرون على ولادة المستكشف الصيني المسلم تشنغهو – بيكرينغ 2005.

64- مهرجان ثقافي بمناسبة مرور ثمانية قرون على ولادة جلال الدين الرومي – تورنتو 2007.

65- مهرجان ثقافي – ذكرى مرور خمسة قرون على وفاة إبن خلدون – تورنتو2007.

66- ندوة ثقافية حول الذكرى المئوية لوفاة المصلح الأمام محمد عبده – بيكرينغ 2007.

* * * * * * * * * *

* نظمت هذه المهرجانات في برلمان اونتاريو (تورنتو) وبرلمان كندا (اوتاوا) وجامعات تورنتو ويرورك و اوتاوا ووندسور وهاملتون ولندن وبلدية بيكرينغ وادمنتون وكالغيري ومونتريال (كونكورديا) وهاليفاكس وديربورن (ميتشيغن) وواشنطن العاصمة وبوسطن (ماساتشوستس) وسواها...

  

ملحق – 5: اراء مختارة في تقييم اعمال د. يوسف مروة الثقافية:

1- من مقدمة الاديب الشاعر سعيد عقل لكتاب (العبقرية المنسية) – زحلة – 11 تشرين الاول/ 1967

"صفحات وفاء، من عالم شاب، يحل محل دولة؟ بل اكثر. انّها صيحة مناضل ،من اجل تحويل العالم حسن كامل الصباح الى نهضة. صيحة مقنعة، كالامل كاغنية، تهدهد وكالحب. وياشرف ما يدعو اليه، وفيّ بعظمة عظيم! و لامرة التقيت يوسف مروة، سواء كان لقاؤنا على صفحة خطتها انامله، بتقوى ام كان مواجهة، الا شعرت بانني امام واحد ،من الألى افتش عنهم، لانتظمهم، في حركة، ترد بلادي، لا ثانوية في عقد البلدان الجلل. بهذه الروح، وضع يوسف مروة كتابه عن الكامل الصباح".

2- من مقدمة سماحة السيد موسى الصدر لكتاب (العلوم الطبيعية في القرآن) – صور 19/ كانون الاول 1967

"في سلسلة التلاقي، بين العلم و الدين، نجد كتاب (العلوم الطبيعية في القرآن)، ادق محاولة قرأت و سمعت طيلة مطالعاتي، ولهذا فقد اكبرت الكتاب ،و احترمت هذا الانتاج السخيّ، من مؤلفه الشاب، الباحث، الاستاذ يوسف مروة، ودعوت له بالتوفيق، وسوف اضع كتابه دائما بين الكتب، و احترمت هذا الانتاج السخيّ، من مؤلفه الشاب ،الباحث الاستاذ يوسف مروة، ودعوت له بالتوفيق، وسوف اضع كتابه دائما، بين الكتب التي، هي امامي، وفي عقلي، وقلبي، حيث ان اجواء الدعوة الدينية في يومنا العصيب هذا ،بحاجة الى هذا المنطق العلمي، العزيز فلله دره و عليه اجره".

3- من رسالة الشاعرة العراقية لميعة عباس عمارة الى د. يوسف مروة – لاميزا/ كالفورنيا – 15 كانون الثاني 1994

" اخي العالم الفاضل د. يوسف مروة المحترم – اجمل تحياتي و محبتي ... تاكد لي بعدما قرأت مقالك الممتع العميق ،عن شعري، ان العلماء هم الادباء، الاكثر تحسسا، بمواقع الجمال، من بين من احترف مهنة الكتابة، حتى بين النقاد المعروفين. لقد وضعت اصبعك على اكثر، من سر، و ابرزت كوامن المعاني، التي قصدتها، في قصائد كانت تمر مرورا عابرا ،على غيرك، و لاينفذ الى اغوارها احد ،حتى نسيت من وجود ناقد، يتناول شعري بانصاف، ويفهمني كما انا، يا صديقي، و اخي بالروح، اشعر بفكرك المجنّح بين الفلسفة، و العلوم، و الاداب ،كحفيف اجنحة الملائكة، يغمرني بالرضى، و العناية الحميمة، ويعيد لي الثقة بكل شئ".

 

4- من كلمة الدكتورعبد الله عبيد – رئيس قسم الدراسات العربية في جامعة اوتاوا – التي قدم بها المحاضر د. يوسف مروة في جامعة اوتاوا مساء 21 نيسان/ 1996

"في الوقت الذي تحاول الحملات المسعورة ،طمس معالم حضارتنا، و تزوير تاريخنا، و تجاهل منجزاتنا، و تشويه حقيقتنا ،... نستضيف هذه الليلة، محاضرة حول (اضواء على التواجد اللبناني و العربي في القارة الجديدة قبل كولومبس)، و ان كان الحديث عن التاريخ، في زمن الازمات، ترفا عقليا ،لأنه في معرفة ماضينا، قوة لحاضرنا، وثقة لمستقبلنا. يحدثنا عن هذا الموضوع ،عالم علامة، غنيّ عن التعريف، هو ابن الجنوب اللبنانيّ البار، الدكتور يوسف مروة، الذي ما قرأته مرة، إلا وتذكرت عالما جنوبيا اخر ابن حاصبيا – المير مصطفى الشهابي، في تنفيذه، و تبويبه، و احصائياته، و دقته العلمية و وطنيته.

ففضل الدكتور يوسف مروة، أنّه في هذه الاجواء المحمومة، و المسمومة، يرفع صوته عاليا ،ويمتشق يراعه معلما، و محاضرا، و كاتبا صحفيا، و مناظرا للكشف، عن تراثنا اللبناني، و العربي القديم، و الحديث، و ذلك بحصافة العالم، و موضوعية الباحث ،و تدقيق المؤرخ،، تنفيذا للاضاليل، و اشارة للتشويه و المشوهين. واذا كان من ثمارهم تعرفونهم، فان مؤلفاته، و كتاباته ،و مقالاته المنشورة ،هنا و هناك في بطون الكتب، و الجرائد، و المجلات، و سيرته، و اقواله و مواقفه، كلها تشهد له ،و تعرّف به وتدون اسمه باحرف من نور، في سجل الخالدين...".

5- من رسالة سماحة السيد محمد حسين فضل الله الى د. يوسف مروة – بيروت 10 تشرين الثاني/ 1998م – 21/ رجب/ 1419هـ

"الصديق العزيز الدكتور يوسف مروة... انني اتابعك في كتاباتك، وفي اكتشافاتك، وفي هذا العطاء الممتد، في خط المسؤولية ،على اساس ان الانسان الواعي، يرى ان طاقة مسؤوليته، بقدر مايحتاج الناس، اليه و ما تريده الحياة منه. انني ادعو لك وآمل ان تعرف الامة قدرك، و تقدر عطاءك المتنوع في ابعاده ،الكثيرة. وارجو ان تبحث امر رجوعك الى بلدك، من خلال دراسة الظروف الواقعية، التي تسمح لك بذلك، فان بلدك بحاجة اليك من خلال علمك و اخلاصك وايمانك...".

6- من رسالة الدكتور اسعد علي – مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية – الموجهة الى اعضاء مجلس ادارة فرع كندا – دمشق – 1/ حزيران/ 1999

"اذا كان المؤلفون شلالات خير بشري، فان الدكتور يوسف مروة، من اهدأ المتدفقين بمواهب العطاءات الانسانية، و عيون القلوب في كندا الرقي: تبصر بصائره و الف تحية، شاكرة لحكومة كندا، الموفقة التي منحته جائزة تقدير المنجزات، و مثل ذلك من التقدير، و الاكبار، للمؤسسات التي اعتبرته من اعضائها الفاعلين. د. يوسف مروة: من آباء الذوق و العلم و الشوق الى نفع عيال الله، جمع الى العلم و الادب ،و الى الاصول، ثمرات الفروع. لذلك اعتبر عضو شرف في مجمع نهج البلاغة العالمية، و اليوم يسعدنا الابتهاج بقبوله، رئاسة فرع اتحاد العربية الكندية... تعاونا مع المؤلفين باللغة العربية، في فروع الاتحاد الغربية و الشرقية...".

7- ترجمة رسالة رئيس حكومة اونتاريو سعادة مايك هاريس يهنئ فيها د. يوسف مروة – تورنتو – 4 حزيران 1999

"تهاني الى د. يوسف مروة – رئيس فرع كندا للاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية. انني بالنيابة عن حكومة اونتاريو، يسعدني ان اتقدم بمزيد من الثناء المستحق، لكم على الدور الذي نهضتم به، في تاسيس فرع للاتحاد العالمي للمؤلفين، باللغة العربية في كندا. ولكم ان تفتخروا فخرا عظيما لاخذكم خطوة المبادرة هذه. ان قوة اونتاريو تاتي من وجود هؤلاء الذين يبذلون قصارى ما اتوا في رعاية، تراثهم الثقافي و اضفاء صفة القوة على مجتمعاتهم. ان ما يقدمه المجتمع العربي من اسهاماته الى مجتمع مقاطعتنا هو موضع الاهتمام و التقدير و تفضلوا بقبول اطيب التمنيات...".

8- من تقديم الدكتور فايز شهرستان لكتاب (اضواء على ازمة الفكر العربي المعاصر) – دمشق/ 16/ تشرين الثاني 1999

"ان كتاب اضواء على ازمة الفكر العربي المعاصر لمؤلفه الدكتور يوسف مروة، وهو المغترب في كندا كان قد وضع فصوله عام 1979، ولم يتسن نشره في حينه وهو بحث فكري نقدي يلقي اضواء على ازمة الفكر العربي المعاصر، وبالتالي على محنة المثقف العربي. ويناقش الدكتور مروة، كل ذلك من خلال مراجعة نقدية لكتاب الجمر و الرماد، لمؤلفه الدكتور هشام شرابي – استاذ الفلسفة في جامعة جورج

تا ون، واشنطن. و ان الدكتور يوسف مروة ،قد اعتبر هشام شرابي نموذجا ،و مثالا للمثقف العربي المعاصر، و ان ما حدث له من تجربة، و تفاعل و انفعال، وما ينطبق عليه من احكام فكريه، قد حدثت للغالبية من الطلاب العرب، الذين درسوا في جامعات الغرب وتنطبق عليهم الاحكام نفسها".

9- من كلمة معالي الدكتور اسعد دياب – رئيس الجامعة اللبنانية – القاها في كلية الاداب و العلوم الانسانية اثناء تقدم الندوة حول بيروت – 24 تشرين الثاني 1999

"بيروت رائدة النهضة الثقافية العربية، و ملتقى التفاعل الحضاري العالمي – هذا موضوع ندوتنا اليوم، التي سيحاضر فيها الدكتور يوسف مروة المفكر اللبناني المغترب، المعروف بسعة اطلاعه ،وعمق تفكيره، ولن اخوض في التفاصيل، ففي جعبة محاضرتنا ما يكفي ويفيض".

10- من كلمة الدكتور علي عرسان – رئيس اتحاد الكتاب العرب – القاها في الجامعة اللبنانية اثناء تقديم الندوة حول بيروت – بيروت 24 تشرين الثاني 1999

"... يسعدني غاية السعادة ان اكون بين هذا الحضور الكريم المتميز، في هذا الصرح العلمي الكبير، رئيسا لهذه الجلسة، من جلسات الندوة القيمة، التي يقيمها ويشرف عليها، هذا المجمع الثقافي العربي الكريم، الذي نتوجه للقائمين عليه، و على هذا النشاط المتميز من انشطته، بالمحبة و التقدير. كما يسعدني ان يكون صاحب البحث، اليوم، وفي هذه الجلسة هو الدكتور يوسف مروة، الذي يقدم جهدا كبيرا في موضوع: بيروت رائدة النهضة، الثقافية العربية، و ملتقى التفاعل الحضاري العالمي".

11- من كلمة دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري قدم بها كتاب (النبطية منارة جبل عامل) النبطية – 1 حزيران 2003

"... للنبطية التي اضاءت جبل عامل، بشمس محبة المطران اثناسيوس الصايغ، وبسبع من الاقمار هم :يوسف ابو خدود، يوسف مروة، حلمي شاهين، مكرم الحاج علي، الكسندر ارقش و حافظ قبيسي ... للنبطية التي نحبها الف تحية و تحية...".

* * *

بالأضافة الى اقوال مماثلة حول المجهود العالمي الحالي من الدكتور جون كولبي – نائب رئيس محطة بيكرينغ النووية و د. روبرت كايلي – رئيس لجنة درهم النووية الصحية و السيدة سوزان ايلستون – رئيس لجنة درهم الاستشارية البيئية و جون فنسنت – رئيس مجلس بيكرينغ النووي الاستشاري وكليف باروا – مدير ادارة الفضلات النووية في نحطة دارلتغتون النووية وجان  بيتزر – مدير اذادرة الفضلات النووية في محطة بيكرينغ النووية و غاي ريفرين – مدير التقييم البيئي في مفوضية السلامة النووية الكندية و كلها تشير الى موضوعية البحث، و عمق التحقيق ،و قيمة المراجعة ،ودقة الاسئلة، و اهمية المقترحات، التي وردت في تقارير د. يوسف مروة، حول مشروع التخزين الجاف، للفضلات النووية، في المحطات النووية الكندية.

Comments